وعقب مراسم توقيع العقود قال سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع : ” إنه تمت الموافقة على مشروعين للقطاع الخاص ، وأن هناك حزمة كبيرة جداً من المشاريع لرأس الخير ، سترى النور قريباً ، حيث بدأ فعلاً التخصيص للقطاع الخاص ، وهي صناعات تعتمد على الصناعات الأساسية الموجودة في رأس الخير ، من الألمنيوم والتعدين، بحيث أنها تصل إلى المنتج النهائي لمنتجات متعددة”.
وأبان سموه أن ما صرف من استثمارات في رأس الخير بلغ أكثر من 5 مليارات ريال ، وأن هناك مشاريع قادمة حسب متطلبات خطة رأس الخير، ونوعية الاستثمارات ، والخدمات المقدمة.
وأشاد سموه بالمنشآت الصناعية السعودي الذي بدأ تنفيذها من قيادتنا الرشيدة قبل أربعة عقود ، بدأت بإنشاء الهيئة الملكية للجبيل وينبع ، وشركات التعدين ، ورأس الخير، والمدن الاقتصادية ، والمصافي ، حيث واكب هذا التركيز على بناء الإنسان السعودي ، الذي أصبح يقود مرحلة مهمة جداً ، ومؤهلاً من خلال مخرجات التعليم في جميع مراحله ، وبرامج الابتعاث ، الأمر الذي وضعت الإنسان السعودي في مقدمة التنمية ، وقائد للتنمية ، منها قطاع البتر وكيماويات ، الذي أصبح يقوده الإنسان السعودي سواء على مستوى القيادة أو الفنية أو التسويق والاستثمار ، حتى أصبح يقوده خارج المملكة ، وأيضاً في مجال الأبحاث والتقنيات ، منوهاً أن خطة الدولة كانت طموحة ، وكان الإنسان السعودي في مستوى الثقة ، موجهاً الشباب السعودي الذين دخلوا بدايات العمل أن تكون لديهم المثابرة والصبر وبناء الذات.
وحول التركيز على الشركات الوطنية أفاد سموه أن التركيز من الخطط الخمسية للدولة لبناء القطاع الخاص ، والذي استجاب لذلك ، وأصبح موجوداً ومنافساً ، ويقيم مشاريع بجودة يفوق حتى الشركات الأخرى ، وتشاركه خبرات أجنبية ، حيث ما زلنا في حاجة إلى مشاركاتهم ، والقطاع الخاص أصبح منافساً حتى خليجياً ، لافتاً إلى أن كثيراً من الشركات السعودية تكسب مشاريعها نتيجة الخبرة التي توفرت لديها ، وأن خطة الدولة نجحت في بناء قطاع خاص رغم أن الدولة كانت تنفق المليارات وتنظر إلى العائد الغير مباشر ، واليوم نجد هناك عوائد غير مباشرة ، بإيجاد قطاع خاص سعودي قادر على المنافسة.
// انتهى //
16:17 ت م NNNN

فتح سريع



متابعه الخبر